الحد : « يأطروه على الحقّ أطرا » ، أي يعطفوه ، وتأطّر الرمح : تثنّيه وانعطافه . قال الشاعر :
وأنتم أناس تشمصون عن القنا * إذا صاد في أكنافكم وتأطّرا
« 1 »
الشمص : الطرد ، قال الشاعر :
وحثّ بعيرهم حاد شموص
والمنمّس : الّذي يتخذ الناموس ، والناموس « 2 » : قترة الصائد .
والمتلمّس : نقب جرير بن عبد المسيح بن عبد اللّه الشاعر من بنى دوقن من ضبيعة بن ربيعة من نزار ، ويسمى : المتلمّس ، لقوله :
فهذا أوان العرض جنّ « 3 » ذبابه * زنابيره والأزرق المتلمّس
وكان المتلمس ينادم عمرو بن هند ملك الحيرة هو وطرفة بن العبد ، الشاعر ، من قيس بن ثعلبة « 4 » بن عكابة ، من بكر بن وائل ، فهجوا عمرا ، فمن هجائهما قول طرفة :
إن شرار الملوك قد علموا * طرّا وأدناهم من الدّنس
عمرو وقابوس وابن أمّهما * من يأتهم للخنا بمحتبس
يأتي الّذي لا تخاف سبّته * عمرو وقابوس قينتا عرس
يصبح عمرو على الأمور وقد * خضخض ما للرّجال كالفرس
« 5 »
هامش
( 1 ) شمص الدواب : أعجلها وطردها طردا عنيفا
( 2 ) الناموس : قترة الصائد وهي كالغرفة يختبئ فيها الصائد وقت الصيد
( 3 ) العرض : واد من أودية اليمامة
( 4 ) بياض بالأصل ، وقد أكملنا هذا عن شعراء النصرانية . جن ذبابة : كثر ونشط ، ويروى : طن ، وحي ذبابه : عاش بالخصب فيه . الأزرق المتلمس : إشارة إلى جنس آخر غير الأول وهو ما كان أخضر ضخما . والمتلمس : الطالب .
( 5 ) في الأصليصبح عمرو يقضى الأمور * وقد خضخض ماء الرجال كالقريسوالمرء قابوس وابن والده * المنذر فيتا عرسوقد أثبتنا ما ورد بديوانه طبع أوربا وآثرنا نشر الأبيات الأربعة لارتباطها ببعضها