نحن آل اللّه في بلدته * لم يزل ذاك على عهد ابرهم
يريد : إبراهيم الخليل عليه السلام . ويقال : آل الأمير : رعيته إذا ساسها ، ومنه قول عمر : قد ألنا وأيل علينا . وآل الرجل أيضا : أهله ، وهو من الأول .
والضحضاح : الماء القريب القعر
وخايله « 1 » : أي راجيه .
والجهام : السّحاب الّذي لا ماء فيه . والكهام : السيف الّذي لا يقطع ، والرّجل الكهام « 2 » : الّذي لا جداء عنده ، وهو من الأول .
والذّهول : الغفلة والنسيان . ومنه قوله تعالى :
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ
.
والسوائم : جمع سائمة ، وهي التي ترعى ، ومنه قوله تعالى :
فِيهِ تُسِيمُونَ
والمذاهب : الأولى : جمع مذهب ، وهو الدين ، والمذاهب الأخرى : جمع مذهب : وهو السيرة والقصد .
والمضاهاة ، والمقاناة ، والمشابهة : بمعنى واحد ، ومنه قول اللّه تعالى :
« يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» .
واللّصّ : الخارب ، والخارب : الّذي يسرق البعران خاصة « 3 » .
والرّاهب : واحد الرهبان ، وهم العباد .
وأطلّ : أي أشرف .
والقلّب : الرجل المتقلب في الأمور من علمه بها ، يقال : رجل حوّل قلّب ، أي متقلب متحوّل من الحيلة . يقال : تحوّل وتحيّل ، وبالواو أفصح .
والخلّب « 4 » : البرق الكاذب .
هامش
( 1 ) خايله السحاب : إذا كان يرجى المطر
( 2 ) الرجل الكهام : الّذي لا مال عنده
( 3 ) الجداء : النفع والعطاء وفي الأصل : جدا
( 4 ) في لسان العرب : الخارب : اللص ، ولم يخصص به سارق الإبل ، ولا غيرها .
البعران : جمع البعير