تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وأنضاء أنخن إلى سعيد * طروقا ثم عجلن ابتكارا
« 1 »
حمدن مزاره فأصبن منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا
والسّكيت ، بتخفيف الكاف وتشديدها : آخر خيل الحلبة « 2 » وهو العاشر منها ، وهي خيل تضمر للسباق ، يقال للسابق من الخيل : المجلّى ، وللثاني : المصلى ، وللثالث : المسلى . وللرابع . التّالى ، وللخامس : المرتاح ، وللسادس : العاطف ، وللسابع : الحظى ، وللثامن : المؤمّل ، وللتاسع : اللّطيم ، وللعاشر : السّكيت ، وهو آخر الخيل سبقا . والمضمار : الموضع الّذي تضمّر فيه الخيل للسباق ، وهو أن يقصر بعد السمن على الحبّ وعلى الشيء اليسير من العلف . والمربع : المنزل في الربيع خاصة . والرّبع : المنزل في الرّبيع وغيره . وجعل منزل العالم مربعا لما فيه من الفوائد ، تشبيها بالمنزل في الربيع لما فيه من الخصب . والمعالم : جمع معلم وهو الأثر ، يعنى : أنّ منزل العالم مهجور ، وكذلك هو باليمن خاصة . وكان يقال لكل عالم من الناس : عالم بنى فلان ، وعالم أرض بنى فلان ، إلّا وهب بن منبّه ، فكان يسمّى : عالم الناس ، وهو من أبناء فارس باليمن ، فذكر وهب يوما في مجلس الحسن البصري ، فقال الحسن : وأىّ رجل ! لكنّه وقع بين حاكه . وقيل جاءه العلم بالعراق ، وجاءه المال بمصر ، وجاءه السلطان باليمن . * * * ومن أمثال الناس السائرة : قيل للعلم : أين تريد ؟ قال العراق ، قال العقل : وأنا معك . وقيل للمال : أين تريد ؟ قال : مصر ، قال البخل : وأنا معك . وقيل
هامش
( 1 ) الانضاء : جمع النضو ( بالكسر ) : البعير المهزول ، وقيل : هو المهزول من جميع الدواب وهو أكثر . طرق القوم طروقا : أتاهم ليلا ( 2 ) الحلبة : الدفعة من الخيل في الرهان ، أو مجال الخيل للسباق