لم يلبث العصران أن عصفا * ولكلّ باب يسّرا مفتاحا
ومثله لحميد بن ثور :
ولا « 1 » يلبث العصران يوم وليلة * إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما
العقيب : المعاقب . والرّقيب : الحارس . ومنه قوله تعالى :
إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
. والعقيبان ، في الطويل : الياء والنون من « مفاعيلن » .
والرقيبان ، في المضارع أيضا : الياء والنون من « مفاعيلن » إذا سقط أحدهما ثبت الآخر . « حذفهما معا » ، يعنى أن العقيبين والرقيبين لا يجوز حذفهما معا في حال واحدة . والشاذ : القليل الّذي لا يعتد به . ويقال : هو قمن بكذا وقمن وقمين ، كل ذلك بمعنى ، فإذا كسرت ميمه ثنّيت وجمعت ، وإذا فتحت الميم لم يجز التثنية ولا الجمع . الإشقاذ : الإقصاء والإبعاد . قال عامر بن كثير المحاربىّ :
لقد « 2 » غضبوا عليّ وأشقذونى * فصرت كأنني فرأ متار
« 3 »
والفرا : حمار الوحش . ومتار : مطرود تارة بعد تارة . والأعباء : جمع عبء ، وهو الثّقل .
[ السبعة النواقص ]
والسبعة النواقص ، هي : الّذي ، والتي ، وما ، ومن ، وأن ، وأي ، والألف واللام ، في اسم الفاعل واسم المفعول . بجمعها قول الشاعر :
ألا إن أسماء النواقص سبعة * وهي الّذي ثم التي ثم ما ومن
وأي بعد هذا ثم لام مضافة * إلى ألف من بعد ذلك ثم أن
هامش
( 1 ) الرواية في اللسان والديوان : « ولن »
( 2 ) قبله في اللسان ( شقذ ) :فاني لست من غطفان أصلي * ولا بيني وبينهم اعتشاروالاعتشار : العشرة .
( 3 ) قال ابن حمزة : هذا تصحيف . وإنما هو « منار » بالنون ، يقال : أنرته ، بمعنى أفزعته . ومنه : النوار ، وهي النفور . ( انظر اللسان شقذ ) .