الشمس ، براحته وأنامله الخمس ؛ ينظر سليم الطرف بأحوله ، نظر آخر الرجز إلى أوله ؛ وخليل كاسمه خليل ، بين الصّحيح والعليل ؛ يمد الكفّ إلى الجرباء ، ويتلوّن تلوّن الحرباء ؛ فهو كالدخيل المروى ، بين الأساس والروى » .
السبيل : الطريق الواضح ، يذكر ويؤنّث . والإفجار : موافاة الفجر .
الحوار ، بالكسر « 1 » : الجواب ؛ يقال : كلمته فما ردّ إلى حوارا وحويرا ومحورة . والحوار ، بالضم : ولد الناقة . قال الشاعر يصف الإبل :
رعت قطنا حتى كأن حوارها * ملمّعة دأياته بطلاء
« 2 »
والطّلاء هاهنا : القطران . والدأيات : فقار الظهر ، واحدتها دأية ؛ ولذلك قيل للغراب : ابن دأية .
وإعراب الجوار ، في مثل قول امرئ القيس :
كأن ثبيرا في عرانين وبله * كبير أناس في بجاد مزمل
« 3 »
ولم يوجد لخفضه علة غير جوار ما قبله ، وهي علة ضعيفة . وكان الأصمعي يرويه « مزمّل » بالرفع على الإكفاء ، وهو من عيوب الشعر .
الرواة : جمع راوية للحديث والعلم . والمريج : المختلط . ومنه قوله تعالى :
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
. قال أبو دواد :
مرج الدّين فأعددت له * مشرف الحارك محبوك الكتد
« 4 »
هامش
( 1 ) وزاد اللسان : « الحوار » بفتح الحاء .
( 2 ) قطن : جبل ينجد في بلاد بنى أسد .
( 3 ) ثبير : جبل . والعرانين : الأوائل . والوبل : ما عظم من القطر . والبجاد :
الكساء المخطط . ومزمل : ملتف ، وهو نعت لكبير وحقه الرفع فجره على الجوار .
( 4 ) يقال : مرج العهد والأمانة والدين : فسد . والحارك : أصل الكاهل . والكتد ( بفتح التاء وكسرها مع فتح الكاف ) : مجتمع الكتفين . وفي الأصل : والكتل » تحريف .
( انظر اللسان مرج ) .