تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

التوحيد في التثليث ؟ !

المهتدي : أستاذ ! إنني بحمد اللّه مهتد إلى نور المعرفة والتوحيد - إلّا أن لزميلي هذا : العالم الكبير المسيحي - إنّ له أسئلة ومشاكل ومعارضات - فرجاء الحوار معه لكي يهتدي هو - وأستكمل أنا في عقيدة التوحيد . الأسقف : هناك في القرآن وفي الإنجيل تصاريح : أن المسيح من اللّه :
« بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
3 : 45 وأنه روح اللّه :
« وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا »
21 : 91 - فلو أنكم لا تعترفون بهذا الإنجيل فما بال القرآن يكذّب ؟ .

المسيح روح من اللّه :

اجل : إنّ المسيح روح اللّه ومن اللّه - وهو يختلف عن كافة من سوى اللّه - حيث يجانس ربه ويشاركه في ألوهيته مشاركة الابن أباه في محتده ومنزلته - أو أنه نفسه - أو جزء منه - كلّ ذلك استيحاء من القرآن ووحي الإنجيل ! . . الموحد : إن لنا بحثا فصلا عقليا ونقليا حول تزييف التثليث في المقارنات العقائدية بين الكتب السماوية « 1 » ولما كان أساس الحوار هنا وفق الجذور العقلية الفلسفية فالبحث النقلي موكول إلى المقارنات - وإليكم هنا نموذجا منه ذودا عن القرآن ما يمس كرامته : أو لا : « ما ذا تريد بقولك : « من » ومن : على أربعة أوجه لا خامس لها ؟ أتريد بقولك : « من » 1 - كالبعض من الكلّ فيكون مبعّضا - 2 - أو كالخل
هامش
( 1 ) - هذا هو الجزء الثاني من المقارنات وقد نشر الجزء الأول وهو في المقارنات الكتابية والعلمية بين الكتب السماوية ، ونشر الثاني باسم « عقائدنا » .