پرش به محتوای اصلی

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحه 306

پدیدآورندگان:

ص۳۰۶

مشكلة خلق الشيطان ؟ .

الثنوي : نفرض أن هناك في الكون شرورا تضم خيرات تربو عليها ، رغم أننا لا نحيط بها علما ، ولكننا ما ذا نصنع بغائلة خلقة الشيطان ، فهو في وحدته تضم كافة القوّات الشريرة ، وهو السبب الرئيسي لكل بوار ودمار ، فهل إنه بملء الشرّ ، هو أيضا : تربو خيراته على شروره ؟ كلّا ! إنه ذات شرّيرة لا خير فيها ولا مثقال ذرة ، فلما ذا خلقه اللّه وسلّطه على عباده ؟ لما ذا ؟ ! الموحد : ان اللّه تعالى وتقدس لم يخلق الشيطان ، بخيله ورجله إرادة الشر والظلم من خلقهم ، إلّا خيرا في خير :

لما ذا خلق الشيطان ؟

خير اوّل : هو أن الوجود خير والعقل خير والنفس الداعية إلى شهوات البدن خير لاستبقاء الحياة الحيوانية ، وإن كان تحلّلها عن حدود المصالح الجماعية والشخصية - هذا شرا - إلّا أن اللّه تعالى قيّدها في التكوين والتشريع ، بعقال العقل - حيث يهديها إلى خيرها وخيره . وكذلك الاختيار فإنه خير من الإجبار ، وإلّا لم يعدّ من كمالاته تعالى ، فلولا الاختيار في المكلفين لم يكن هناك ظرف صالح لاستكمال المكلف وصالحه
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى . وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى »
53 : 39 . خير ثان : هو أن الشيطان كلب هراش : يكلب على غير المخلصين من عباد اللّه ، والغاوين :
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ »
15 : 42 .