الفلاسفة - أو وحدتهما كبعض الصوفية - أو الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة كجمع من العرفاء .
5 - ومن موحد يجسّمه كالمجسّمة .
6 - ومن منزّه له عن ذلك كله - قائل : ان صفاته زائدة على ذاته .
7 - ومن مشرك له في الخلق - تنزيها له عن ذلك كله .
8 - ومن مشرك له في العبودية على وحدته عما سلف .
9 - ومن موحد له في أزليته وفي ذاته وصفاته وفي خالقيته ومعبوديته .
وانا حائر بين هذه المذاهب المختلفة ، على رغبتي وانجذابي عقليا وفطريا ، وعلى ضوء الدلالات السالفة : إلى التوحيد الخالص .
إلا انني أرجوك يا أستاذ ان تحتفل حفلة حوار بهؤلاء في حجاج بالتي هي أحسن كما كنت طيلة البحوث الماضية ولك الشكر .
الإلهي : هذا ما كنا نبغ فاليك الحوار مع هؤلاء المختلفين من الإلهيين ، فإلى كتاب التوحيد :
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 288
مساهمون: محمد الصادقي
ص٢٨٨