مصادر الزمان :
فكلّ حركة مصدر لزمان يناسبها : إن كانت حركة الأرض فزمان الليل والنهار ، أو حركات الجزيئات والذرّات وأجزائها الداخلية ، التي يعبر عنها بالحركة الجوهرية الماهوية ، وإن اختلفت المقادير حسب مختلف المقاييس .
فالسنة الالكترونية تعادل 000 ، 50 / 1 ثانية من الثواني الأرضية ، حيث يدور الألكترون حول مركزه البروتوني 000 ر 50 مرة في كل ثانية أرضية !
المادي : لو صدّقنا : أن الزمان من لوازم المادة - مهما كانت - فما هي الملازمة بين حدوث الزمان وحدوث المادة ؟ .
الإلهي : أليس الزمان آنات متلاحقة دون ثبات على أية حال ؟ إذا فهو بكافة أجزائه حادث - فإن كيانه الوجود بعد الانعدام - وجود الآن اللّاحق بعد السابق .
إذ ذاك فملازمة المادة للزمان دون تحلّل عنها ، هذه تحكم بحدوث المادة ، قضية أنهما توأمان : يرتضعان من ثدي واحد كالتالي :
« المادة الزمان الحدوث »
فالمساوات الثلاثية - هكذا - لا محيد عنها .
فلنفرض : أنّ الزمان حدث في المادة بعد الأزل - رغم استحالته - لما سلف من استحالة عروض الحوادث على ذات الأزلي ، نفرض : أنه حدث بعد الأزل ! فقد صارت زمانية فمحدودة في العمر ، بالبيان التالي :
نفرض أنّ الزمان حدث في المادة قبل مليار سنة - أليس عمر المادة إذا :
الأزلية مضافة إلى المليار ؟ !
إذ ذاك ، فهل إن عمر المادة قبل المليار يساوي عمرها الحالي : أم ينقص عنه بمليارد ؟ .