غير أنه موجود فقط ، فإذا قلنا : كيف وما هو ؟ فممتنع علم كنهه وكمال المعرفة به .
وأما لما ذا هو ؟ فساقط في صفة الخالق ، لأنه جل شأنه علة كل شيء وليس شيء بعلة له .
ثم ليس علم الإنسان بأنه موجود يوجب له أن يعلم ما هو ، كما أن علمه بوجود النفس لا يوجب أن يعلم ما هي وكيف هي ؟ وكذلك الأمور الروحانية اللطيفة » .
فهذه نماذج من النظرة العميقة المستوحاة من خالق الكون ، يصدرها سادس الأئمة الاثني عشر جعفر بن محمد عليهما السلام والتفصيل إلى محلّه الأليق .
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 185
مساهمون: محمد الصادقي
ص١٨٥