المحالات الذاتية :
1 - الجمع بين النقيضين . 2 - كون الشيء قبل نفسه .
3 - خلق الشيء نفسه . 4 - كون الشيء واحدا وكثيرا لحالة واحدة
5 - احساس غير المحسوس . 6 - انعدام الأزلي أو إعدامه نفسه .
7 - خلق الشريك للّه تعالى و . .
فكل هذه الموارد وأمثالها ترجع إلى اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما وهو محال ذاتيا .
لذلك ترى الإمام الصادق عليه السّلام إذ يسأله الزنديق : أليس هو قادرا أن يظهر لهم حتى يروه ويعرفوه فيعبد على يقين ؟ يجيبه كلمة واحدة :
ليس للمحال جواب « 1 »
يعني بذلك : أن المحال ليس شيئا يذكر ويسأل عنه .
وعنه عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين علي عليه السّلام هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن تصغر الدنيا أو تكبر البيضة ؟ قال : إن اللّه تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز والذي سألته لا يكون « 2 » .
وهناك روايات أخرى توهم بادئ الرأي : بإمكان هكذا محال في جنب القدرة الإلهية :
1 - « ان إبليس يقول للمسيح عليه السّلام : أيقدر ربك على أن يدخل الأرض في بيضة : لا تصغر الأرض ولا تكبر البيضة ؟ فقال المسيح عليه السّلام : ويلك ! إن اللّه لا يوصف بعجز ومن أقدر ممن يلطّف الأرض ويعظم البيضة ؟ » « 3 »
2 - « سأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام : أيقدر اللّه أن يدخل الأرض في بيضة ولا تصغر الأرض ولا تكبر البيضة ؟ فقال عليه السّلام : ويلك إن اللّه لا يوصف
هامش
( 1 ) - البحار 10 ص 310 .
( 2 ) - نور الثقلين ج 1 ص 32 عن التوحيد بإسناده إلى عمر بن أذينة عنه عليه السلام .
( 3 ) - نفس المصدر بإسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن المسيح ( ع )