تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
بضعة أيّام أطالت مدّة حكمهم :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
[ 1 ] . نعم ؛ لم يستطع العلماء والمفكّرون والشعراء وكلّ من أنار اللّه قلبه أن يسكتوا عن فضائل أهل البيت عليهم السّلام بل نشروها شعرا ونثرا وبيانا ، وفي هذا المجال هناك أفراد متعصّبون أيضا كتبوا في فضائل أهل البيت عليهم السّلام لئلّا يتخلّفوا عن هذا الموج العارم ؛ ومن هؤلاء المتعصّبين بل المعاندين ، ابن حجر صاحب كتاب « الصواعق المحرقة » الّذي نتعرّف عليه ، نسبا وفكرا مجملا .

نظرة في شخصيّة ابن حجر وبنائه الفكري

هو أبو العبّاس شهاب الدين أحمد بن محمّد بن علي بن الحجر الهيتمي المكّي السعدي الأنصاري الشافعي المحدّث الفقيه الصوفي ، ينسب إلى محلّة أبي الهيتم من مديريّة الغربيّة بمصر . ولد ببلدته المذكورة سنة 899 ه ومات أبوه وهو صغير ، فكفله شمس الدين بن أبي الحمائل وشمس الدين الشناوي ، ثمّ نقله الشناوي من محلّة أبي الهيتم إلى مقام سيّدي أحمد البدوي ب « طنطا » ، فقرأ هناك مبادئ العلوم وحفظ القرآن ، ثمّ نقله في سنة 924 ه إلى الجامع الأزهر ، فأخذ عن علماء مصر وقتئذ .
هامش
[ 1 ] المائدة ( 5 ) : 32 . أيّها القارئ الكريم ! لمزيد من الإطّلاع عن الموضوع ، راجع الكتاب القيم « الغدير » للعلّامة الكبير آية اللّه الحاج شيخ عبد الحسين الأميني النجفي رحمه اللّه .