شيوخه في العلم والرواية
أخذ العلم وروى عن جملة من العلماء ، منهم الشهاب الرملي ، والشمس اللقاني ، والشمس السمهودي ، والشمس المشهدي ، وعن الطبلاوي ، والشهاب بن النجّار الحنبلي ، والشهاب بن الصائغ ، وروى عن القاضي زكريا والسباطي والأمين الغمري ؛ تلميذ ابن حجر العسقلاني ، وروى عن السيوطي وأبي الحسين البكري ، وله معجم وسيط ومعجم صغير لمشايخه وإجازاتهم له ، والكتب الّتي رواها عنهم ، والصواعق المحرقة .
توفّي في رجب من سنة 973 ه ، كما في « شذرات الذهب » و « البدر الطالع » ، وفي سنة 974 ه ، كما في « المشرع الروي » و « تاج العروس » للزبيدي ، وفي سنة 964 ه ، كما في فهرست الدمنتي الكبير ، وفي سنة 995 ه ، عند المحبّي ، والصحيح أنّه توفّي سنة 974 ه ، وكانت وفاته بمكّة المكرّمة . [ 1 ] والّذي يظهر من خلال كتابه « الصواعق المحرقة » أنّه كان رجلا متعصّبا وخصوصا للشيخين ، بالإضافة إلى تعصّبه ودفاعه عن معاوية بن أبي سفيان مع اعترافه بأحقّية علي عليه السّلام .
ويوجّه ويكيل السباب والشتائم - بدون خشية من اللّه - للشيعة المظلومين عبر التأريخ ، ولقد سعى في هذا الطريق أن يثبت أنّ الأئمّة الاثني عشر أناس منزّهون مطهّرون مشمولون بعناية اللّه ورسوله ، ولكن الشيعة هم حرّفوا العقيدة ، وكلّ منطقهم وكلامهم بلا دليل ! !
هامش
[ 1 ] انظر ! مقدّمة الصواعق المحرقة : ( ف ، ص ) الطبعة : مكتبة القاهرة .