وبديهيّ أن يبتلى بالتناقض واللغو ، ويتوسّل بأدلّة ضعيفة لا أساس لها ، سنشير إلى بعضها في مضامين هذا الكتاب - إن شاء اللّه - ليتعرّف القارئ الكريم على البناء الفكري لهذا الرجل المتعصّب .
المؤلّف في مقدّمة كتابه يدافع عن كلّ صحابي ، وينقل أحاديث عامّة ومطلقة في النهي عن الابتداع وذمّ المبتدعين من طرق أهل السنّة ، ثمّ يطبّقها على الشيعة ويدّعي بأنّهم المبتدعون .
وخلاصة قوله : أنّ الشيعة كفّار ومشركون ، وذلك لأنّهم يبغضون ويلعنون الظالمين والغاصبين ، ويسعى لإثبات مدّعاه بتناقضات مفضوحة .
ثمّ ينتخب أربعين حديثا في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويورد كراماته عليه السّلام وكلماته القصار . بعد ذلك ينتقل إلى بيان فضائل أهل البيت وبقيّة الأئمّة عليهم السّلام ، ويصاب في هذا النطاق بالحسّاسيّة أحيانا ، وبالتعصّب المفرط والتناقض أخرى .
ونحن هنا نشير إلى صفحات كتابه وفصوله وأبوابه ليراجع المحقّقون بأنفسهم ، ويثبت لهم صدق مدعانا [ 1 ] .
ومن هنا لم يكن بناؤنا ردّ لغو ابن حجر ، وإنّما المهمّ انتخاب الفضائل البارزة لأمير المؤمنين عليه السّلام وباقي أئمّة أهل البيت عليهم السّلام من كتاب « الصواعق المحرقة » دون التعرّض لنبذه وشتمه وألفاظه النابية المملوءة حقدا وتعصّبا على أتباع أمير المؤمنين عليه السّلام ، بل أوكلنا الردّ على كلّ ترّهاته إلى كتاب « الصوارم المهرقة »
هامش
[ 1 ] راجع ! الفصل الأوّل من كتاب « الصواعق المحرقة » في فضائل علي عليه السّلام ، والباب التاسع من الفصل الثاني ، والباب الحادي عشر من الفصل الأوّل ، ذيل الآية السابعة ، والباب الثاني عشر من فصل فضائل أهل البيت عليهم السّلام .