تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
بأن قالوا : هو يعلم الغيب . ورووا عن بعض أئمتهم أنه قال : كلامي كلام أبي ، وكلام أبي كلام جدي ، وكلام جدي كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فلا يمتنع الرجل منهم - إذا سمع أحد أئمتهم يتكلّم بكلام - أن يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ ولهذا امتنعت العلماء من قبول الأخبار منهم . فمن أئمتهم « 1 » الذين أجمعوا عليهم أنهم يقولون : أوصى الحسين بن علي عليهما السلام إلى علي بن الحسين ، وأوصى علي بن الحسين إلى محمد بن علي ، وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد . واختلفوا في جعفر ، وفيمن بعده ، فقالت الناروسية : إن جعفر بن محمد حيّ لم يمت ، وهو المهدي ، ونسبوا إلى رئيس لهم يقال له : ناروس ، من أهل البصرة . وقالت الفطحية : بإمامة عبد اللّه بن جعفر ، وكان أفطح الرأس ، فلذلك سموا الفطحية . وقالت الشمطية : بإمامة محمد بن جعفر ، ونسبوا إلى يحيى [ بن ] « 2 » الأشمط وكان رئيسا لهم ، وقيل : إن الفطحية نسبوا إلى رئيس لهم ، يقال له عبد اللّه بن فطيح ، وقد انقضت هذه الفرق . وفرقة منهم وهم الإسماعيلية ، وهم المباركية والخطابية . فقالت المباركية بإمامة محمد بن إسماعيل .
هامش
( 1 ) في ( ه ) : ومن أئمتهم . ( 2 ) زيادة في ( ع ) .
حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 499 | أحمد بن سليمان