فقال رأس الجالوت ومن تبعه : لا إرادة للّه غير ما يستطيع العبد ، ولا يستطيع العبد غير ما فعل .
وقالت العنانية : الاستطاعة قبل الفعل ، وإن شاء العبد صرف استطاعته في طاعة أو معصية .
وقالت النصارى : الاستطاعة قبل الفعل .
وقالت المجوس - لعنهم اللّه - والثنوية والدّيصانيّة بالجبر كلها ، فزعم المجوسيّ « 1 » أن اللّه قضى عليه بنكاح أمّه وابنته وغيرهما من المحرّمات ، وأنه لا يستطيع ترك ذلك ، وأنه لو استطاع غيره لتركه ، وهذه علّة القدريّة من هذه الأمة ولذلك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « القدرية مجوس هذه الأمّة » .
هامش
( 1 ) في ( ش ) : فزعم المجوس .