ب - خروج دابة الأرض :
دابة الأرض كما تقدم في الرجعة تفصيل ذلك « 1 » .
ج - طلوع الشمس من المغرب :
قال تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
« 2 » . وروى العامة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن الآيات ست ، طلوع الشمس من مغربها ، والدابة ، والدجال ، والدخان ، وخويصة أحدكم أي موته ، وأمر العامة يعني القيامة وروى زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه في قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
« 3 » . قال طلوع الشمس من المغرب وخروج الدابة والدخان .
وروى الكليني والشيخ الطوسي عن الصادق عليه السّلام قال : إذا طلعت الشمس من الغرب آمن الناس كلهم في ذلك اليوم :
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 4 » .
وروى القمي في تفسيره عن أبي بصير في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال : إذا طلعت الشمس من مغربها فكل من آمن في ذلك اليوم لا ينفعه إيمانه .
د - الدخان :
الدخان كما تقدم في الأحاديث السابقة وأشير إليه في قوله تعالى :
يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
« 5 » .
وقد ذكر جملة من المفسرين أن الدخان آية من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفار والمنافقين قبل قيام الساعة ، فتدخل أسماعهم حتى أن رؤوسهم تكون كالرأس الحنيذ ، ويصيب كل مؤمن منه مثل الزكمة ، وتكون الأرض كلها كبيت أو قد فيه ليس فيه خصاص ،
هامش
( 1 ) راجع الفصل الأول من كتاب المعاد باب رواية المفضل بن عمر ص 319 .
( 2 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 158 .
( 3 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 158 .
( 4 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 158 .
( 5 ) سورة الدخان ؛ الآية : 10 .