والحسن والحسين ، وذريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا .
وأخرج الطبراني أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعلي أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرياتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرياتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا .
وأخرج الديلمي يا علي إن اللّه عز وجل قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع البطين ، وقال في قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 1 » الآية . قال اخرج أحمد والطبراني ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، عن ابن عباس أن هذه الآية لما نزلت قالوا يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ، قال علي وفاطمة وابناهما . ثم روى روايات كثيرة من هذا القبيل عن البزاز ، والطبراني وأحمد ، قال وأخرج الثعلبي عن ابن عباس في قوله :
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 2 » . قال المودة لآل محمد ، ونقل الثعلبي والبغوي عنه انه لما نزل قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 3 » . قال قوم في نفوسهم ما يريد إلا أن يحثنا على قرابته من بعده ، فأخبر جبرائيل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنهم اتهموه بهذه الآية فأنزل :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
« 4 » الآية . فقال القوم يا رسول اللّه إنك صادق ، فنزل وهو الذي يقبل التوبة عن عباده .
وقال في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 5 » . اخرج الحافظ السلفي عن محمد بن الحنفية أنه قال في تفسير هذه الآية لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي عليه السّلام وأهل بيته . وأخرج الديلمي أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن ، والحديث .
وأخرج أبو الشيخ من جملة حديث طويل يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذريته ، فلا تذهبن بكم الأباطيل .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ؛ الآية : 23 .
( 2 ) سورة الشورى ؛ الآية : 23 .
( 3 ) سورة الشورى ؛ الآية : 23 .
( 4 ) سورة الشورى ؛ الآية : 24 .
( 5 ) سورة مريم ؛ الآية : 96 .