و
الذكاء : سرعة الفهم من الكلام والكتابة والإشارة .
و
البلادة : عكس الذكاء وهو بطء الفهم عن هذه الأشياء .
الشعر « 1 » : العلم بالمدركات . وقيل : الشعر الفطنة ، يقال : شعرت بالشيء ، أي فطنت له . ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني عرفته . وما يحصل في البهائم من أنواع المعرفة لم يسمّ شعرا .
الدهاء : عبارة عن غزارة العلم والإصابة فيما يظنّ في المستقبل حتّى كأنّه شاهده .
السحر : عبارة عن الحيل والتمويه وهو من جنس الشعبذة .
الاختبار : هو أن يتعاطى الإنسان أمورا لينكشف له من حال الغير ما لم يعلمه .
التواضع : تجنّب الإنسان طريقة التكبّر في أفعاله وأقواله .
الحكم : قد يستعمل بمعنى العلم ، لقوله تعالى :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 2 » .
وإذا استعمل بمعنى الفعل فالمراد به الفعل الحسن الواقع من العالم بحسبه .
السخرة : الاستهزاء . وفي التنزيل :
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا
« 3 » بضمّ السين وكسرها . فإذا كان بمعنى الاستخدام فضمّ السين لا غير ، وفي القرآن :
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
« 4 » .
هامش
( 1 ) - في المتن غير منقوط - السعر - .
( 2 ) - سورة مريم ، الآية 12 :يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا.
( 3 ) - سورة المؤمنون ، الآية 110 :فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ.
( 4 ) - سورة الزخرف ، الآية 32 :أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.