مثل الألقاب وهو جميع أسماء الأعلام مثل زيد وعمرو وبكر وخالد .
و
اللقب : إنّها وضع بدلا من الإشارة لأنّ الشيء إذا كان حاضرا صحّ أن يشار إليه عند التخاطب . وإذا كان غائبا ، يذكر باللقب ليقع به المعرفة .
ولذلك من لا يجوز عليه الغيبة والحضور ، لا يجوز أن يذكر باللقب وهو اللّه تعالى .
وقد اختلف في لفظة شيء ، فقال بعضهم : إنّه من أقسام المفيد لأنّه لا يجوز تغييره وتبديله ، واللغة على ما هي عليه أنّه لا يفيد وصفا للمسمّى لأمر يرجع إلى غيره وهو اشتراك جميع المعلومات في هذه الصفة . واللقب لا يفيد وصفا للمسمّى لأمر يرجع إلى نفسه لا لأمر يرجع إلى غيره . وهذا الوجه أقرب إلى الصواب وإليه ذهب المرتضى - رضي اللّه عنه وأرضاه - « 1 » .
وأوجز ما قيل في حدّ الكلام ما له نظام مخصوص من هذه الحروف التي يمكن تهجّيها .
وقيل : الكلام : ما له نظام من هذه الحروف على وجه يصحّ من القائل أن يبتدئ بما يريد وينتهي بما يريد .
وقيل : الكلام : ما هو مركّب من الحروف المعقولة المتميّزة إذا وقع ممّن يصحّ أو من قبيله الإفادة .
والأوّل أوجز وأقرب . هذا عند المتكلّمين .
فأمّا عند النحاة : فهو عبارة عن جملة مفيدة . والجملة على ضربين :
أحدهما : اسميّة : وهو ما كان أوّل جزء منه اسما ، نحو : زيد منطلق .
هامش
( 1 ) - راجع : الحدود والحقائق ، تأليف الشريف المرتضى . قسم ، دار القرآن الكريم ، 1405 ه ق :
2 / 281 .