تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدود ( المعجم الموضوعي للمصطلحات الكلامية ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
مثل الألقاب وهو جميع أسماء الأعلام مثل زيد وعمرو وبكر وخالد . و اللقب : إنّها وضع بدلا من الإشارة لأنّ الشيء إذا كان حاضرا صحّ أن يشار إليه عند التخاطب . وإذا كان غائبا ، يذكر باللقب ليقع به المعرفة . ولذلك من لا يجوز عليه الغيبة والحضور ، لا يجوز أن يذكر باللقب وهو اللّه تعالى . وقد اختلف في لفظة شيء ، فقال بعضهم : إنّه من أقسام المفيد لأنّه لا يجوز تغييره وتبديله ، واللغة على ما هي عليه أنّه لا يفيد وصفا للمسمّى لأمر يرجع إلى غيره وهو اشتراك جميع المعلومات في هذه الصفة . واللقب لا يفيد وصفا للمسمّى لأمر يرجع إلى نفسه لا لأمر يرجع إلى غيره . وهذا الوجه أقرب إلى الصواب وإليه ذهب المرتضى - رضي اللّه عنه وأرضاه - « 1 » . وأوجز ما قيل في حدّ الكلام ما له نظام مخصوص من هذه الحروف التي يمكن تهجّيها . وقيل : الكلام : ما له نظام من هذه الحروف على وجه يصحّ من القائل أن يبتدئ بما يريد وينتهي بما يريد . وقيل : الكلام : ما هو مركّب من الحروف المعقولة المتميّزة إذا وقع ممّن يصحّ أو من قبيله الإفادة . والأوّل أوجز وأقرب . هذا عند المتكلّمين . فأمّا عند النحاة : فهو عبارة عن جملة مفيدة . والجملة على ضربين : أحدهما : اسميّة : وهو ما كان أوّل جزء منه اسما ، نحو : زيد منطلق .
هامش
( 1 ) - راجع : الحدود والحقائق ، تأليف الشريف المرتضى . قسم ، دار القرآن الكريم ، 1405 ه ق : 2 / 281 .