تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
والسماع بكل موجود ، وأنت تعلم أنّه خارج عن طور العقل ، وأنّ ذلك محال فلا يمكن بطريق خرق العادة أيضا . فإن خرق العادة أنّما يكون في الممكن ، ولا فرق بين تعلقهما بالمعدوم والموجود الذي لا يمكن أن يرى مثل الأصوات والمذوقات والمشمومات وأن يسمع الأضواء والأجسام وهو ظاهر عند العاقل . وذكر وجه التسمية مما لا يحتاج إليه حتى يرتكب له أمثال ذلك . ويمكن أن يقال : كان « 1 » باعتبار كونه أول من خوطب بالكلام من الإنس ونحو ذلك . فتأمل . قوله : « وعلى التقديرين فقد يجعل اسما للمجموع بحيث لا يصدق على البعض » هي كون الإطلاق باعتبار المماثلة والوحدة النوعية . ومعنى جعلها اسما لمعنى كليّ أي ما نزّل للإعجاز ، ويصدق على كل بعض ، ولكن بعض يعتدّ به مثل « آية » ويحتمل « كلمة » أيضا . قوله : « وما يقال إن كلام اللّه تعالى ليس قائما بلسان أو قلب ولا حالا في مصحف . . » . يحتمل أن يكون هذا أيضا باعتبار الوحدة الشخصية . قوله : « على أنّ إطلاق اسم الدالّ على المدلول . . . » إشارة إلى جواب آخر فهو متعلق بالجواب من وجهي المعتزلة . قوله : « الثالث إنّ كلام اللّه تعالى لو كان أزليا لزم الكذب في أخباره . . . » هذا إلزام ظاهر ، وجوابه باطل بطلانا واضحا ، وأشار إليه بقوله : « وتحقيق هذا مع القول بأنّ الأزلي مدلول اللفظي عسير جدا » ، فبقي الدليل الثالث
هامش
( 1 ) أي كان موسى عليه السلام .