الحال ولا يلتبس على الناظر كلام المحقّق الطوسي والفاضل القوشجي .
ثمّ خرّجنا الآيات والأخبار وأقوال العلماء من مصادرها ، وقد اخترنا من المصادر ما هو متقدّم على المحقّق الأردبيلي - رحمه اللّه - ، ولكن قد ذكرنا أحيانا إلى جانب المصادر الأوّلية بعض الكتب المتأخرة عنها مثل « بحار الأنوار » لمزيد الفائدة وتسهيلا للناظر . وغير خفيّ أنّ بعض الروايات التي استدلّ بها في الكتاب مثل حديث « الغدير » و « المنزلة » تكون متواترة ولها مصادر فوق حدّ الإحصاء ، ولا يهمّنا بل لا يمكننا ذكر جميع مصادر هذه الأحاديث وقد اكتفينا بذكر بعض مصادرها .
كلمة شكر
بعد شكري وثنائي للّه تعالى وإظهار العجز عن بلوغ شكري بما هو أهل له ويرضاه ، في نهاية المطاف لا بدّ لي من شكر من أرى من الواجب عليّ شكرهم .
فإنّي لأتوجّه بالشكر الخالص إلى الأستاذ الجليل آية اللّه الشيخ رضا الأستاذي والأخ الفاضل المحقّق الشيخ رضا المختاري والأخ الفاضل الباحث الشيخ علي أكبر زمانينژاد فإنّهم دامت تأييداتهم ساعدوني في تحقيق الكتاب وتفضّلوا عليّ بإرشادات قيمة .
والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على سيّدنا ونبيّنا محمّد وأهل بيته الطيّبين الطاهرين .
قم المقدّسة 3 شعبان المعظّم 1416 ق .
يوم ولادة أبي عبد اللّه الحسين صلوات اللّه عليه .
5 / 10 / 1374 ه . ش أحمد العابدي غفر اللّه له ولوالديه