مصنّف الكتاب » .
واعتمدنا في ما نقلناه عن « شرح تجريد العقائد » المعروف ب « الشرح الجديد » على النسخة المطبوعة في قم ، وجاء وصفها في آخر الكتاب .
وأمّا عملنا في تحقيق كتاب « الحاشية على إلهيات الشرح الجديد » فهو كما يلي :
بعد مقابلة النسخ المخطوطة وتثبيت الاختلافات ومقابلتها مع بعض الكتاب المطبوع في هامش « شرح تجريد العقائد » المعروف ب « الشرح الجديد » قد أثبتنا ما هو الصحيح من الاختلافات في المتن واحترزنا عن الإكثار في نقل اختلافات النسخ في تعليقات الكتاب ، فإنّه لا فائدة مهمّة فيه غير جمع عدّة نسخ في نسخة واحدة ويوجب التشويش على الناظر فيه . اللّهمّ إلّا ما كان لا بدّ منه ممّا يوجب تغيير المعنى أو لم نحصّل على ما هو الصحيح منها قطعا . وما كان في حواشي المحقّق الأردبيلي من تقديم أو تأخير فقد جعلناه على الترتيب الطبيعي وفقا ل « الشرح الجديد » . وحيث إنّ ما نقله المحقّق الأردبيلي - رحمه اللّه - من كلام الفاضل القوشجي لم يتجاوز عادة عن كلمة أو كلمتين وهو موجب غالبا لإغلاق الأمر والاضطراب وعدم العثور على موضع البحث ومحلّ النزاع والنقض والإبرام فقد نقلنا من كلام القوشجي ما يقرب من سطر حتى يعلم موضع البحث والنزاع .
ولا يخفى أنّ المحقّق الأردبيلي - قدّس سرّه - قد يذكر حاشية على عبارات « تجريد الاعتقاد » وقد يذكر حاشية على « الشرح الجديد للتجريد » للفاضل القوشجي ، ومرجع الضمير في « قوله » قد يكون المحقّق الطوسي وقد يكون الفاضل القوشجي ولا ميز بينهما في أصل الكتاب فقد تصرّفنا يسيرا في الكتاب ، وكلّ ما ينقله من متن « تجريد الاعتقاد » بعنوان « قوله » ومراده قول المحقّق الطوسي فقد أبدلنا كلام المحقّق الأردبيلي ب « قال المحقّق الطوسي - قدّس سرّه - » ، وكلّ ما ينقله من كلام القوشجي بعنوان « قوله » فقد تركناه بحاله حتّى يتّضح
الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 35
مساهمون: المحقق الأردبيلي
ص٣٥