تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وصغّر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي ، إن قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم استجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه وما أنا بظلّام للعبيد » . فقام جابر فقال : يا رسول اللّه ومن الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب ؟ قال : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة ، ثم سيّد العابدين في زمانه عليّ بن الحسين ، ثم الباقر محمّد بن عليّ وستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرأه عنّي السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمّد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم الرضا عليّ بن موسى ، ثم التقي محمّد بن عليّ ، ثم النقي عليّ بن محمّد ، ثم الزكي الحسن بن عليّ ، ثم ابنه القائم بالحقّ مهدي أمّتي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي ، من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم فقد أنكرني ، بهم يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبهم يحفظ اللّه الأرض أن تميل بأهلها » « 1 » . وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ : « أنت وارث علمي ومعدن حكمي ، والإمام بعدي ، فإذا استشهدت فابنك الحسن ، فإذا استشهد فابنك الحسين ، فإذا استشهد الحسين فابنه عليّ ، يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار أطهار ، فقلت : يا رسول اللّه فما أسماءهم ؟ قال : « عليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والمهديّ من صلب الحسين يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 2 » . وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أخبرني جبرئيل عليه السلام لمّا أثبت اللّه تعالى اسم محمّد في ساق العرش ، قلت يا ربّ بهذا الاسم
هامش
( 1 ) « كفاية الأثر » ص 143 - 145 . ( 2 ) « كفاية الأثر » ص 167 .