تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
لأولاد الحسن ؟ قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
« 1 » - ثم قال - إنّه لما عرج بي إلى السماء ونظرت إلى ساق العرش فرأيت مكتوبا بالنور لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ونصرته ، ورأيت أنوار الحسن والحسين ، ورأيت في ثلاث مواضع عليّا ، عليّا ، عليّا ، ومحمّد ، ومحمّد ، وموسى ، وجعفرا ، والحسن ، والحجّة يتلألأ بينهم كأنّه كوكب دريّ ، فقلت : يا ربّ من هؤلاء الذين قرنت أسماء هم بأسمائك ؟ قال : يا محمّد هم الأوصياء والأئمّة بعدك ، خلقتهم من طينتك ، فطوبى لمن أحبّهم ، والويل لمن أبغضهم ، فبهم أنزل الغيث ، وبهم أثيب ، وبهم أعاقب » « 2 » . وعن أبي قتادة الحارث بن الربعي بحذف الأسناد : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « الأئمّة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل وحواريّ عيسى » « 3 » . وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله قال : من علم أن لا إله إلّا أنا وأنّ محمّدا عبدي وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي وأنّ الأئمّة من ولده حججي ، أدخلته الجنّة برحمتي ، ونجّيته بعفوي ، وأسكنته جواري ، وأصبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته خاصّتي وخالصتي ، إن ناداني أتيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رفع إليّ قبلته ، وإن قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي ، أو يشهد بذلك ولم يشهد أنّ محمّدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ الأئمّة من ولده حججي فقد جحد نعمتي
هامش
( 1 ) الزخرف : 43 / 28 . ( 2 ) « كفاية الأثر » ص 136 - 138 . ( 3 ) « كفاية الأثر » ص 139 - 140 .