المكتوب في ساق العرش أرني أعزّ خلقك إليك ، قال : فأراه اللّه عزّ وجلّ اثني عشر أشباحا بلا أرواح بين السماء والأرض ، فقلت بحقّهم عليك إلّا أخبرتني من هم ؟ فقال : هذا نور عليّ بن أبي طالب ، وهذا نور الحسن والحسين ، وهذا نور عليّ بن الحسين ، وهذا نور محمّد بن عليّ ، وهذا نور جعفر بن محمّد ، وهذا نور موسى بن جعفر ، وهذا نور علي بن موسى ، وهذا نور محمّد بن عليّ ، وهذا نور عليّ بن محمّد ، وهذا نور الحسن بن عليّ ، وهذا نور الحجّة القائم المنتظر » قال : فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ما من عبد يتقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بهؤلاء القوم إلّا أعتق اللّه رقبته من النار » « 1 » .
وعن أمّ سلمة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لما أسري بي إلى السماء نظرت إذا مكتوب على العرش لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ ، ورأيت أنوار عليّ ، وفاطمة والحسن والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، ورأيت نور الحجّة يتلألأ من بينهم كأنّه كوكب درّي ، فقلت : يا ربّ من هذا ومن هؤلاء ؟ فنوديت يا محمّد هذا نور عليّ وفاطمة وهذا نور سبطيك الحسن والحسين ، وهذه أنوار الأئمّة من بعدك من ولد الحسين مطهّرون معصومون ، وهذه الحجّة التي تملأ الأرض قسطا وعدلا » « 2 » .
وعن عائشة قالت : كان لنا مشربة وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا جاء جبرئيل عليه السلام لقيه فيها فلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمرني أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل الحسين بن عليّ عليه السلام ولم يعلم حتى غشيهما ، فقال جبرئيل عليه السلام : من هذا ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ابني » فأخذه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأجلسه على فخذه ، فقال : جبرئيل
هامش
( 1 ) « كفاية الأثر » ص 170 .
( 2 ) « كفاية الأثر » ص 185 - 186 .