وبيّن دلالته على الأفضلية من أنّها ظاهرة في حصر المولى في الثلاثة والذي يكون مولى النبي بعد اللّه وجبرئيل منحصرا فيه لم يكن إلّا أفضل البشر ، ومن أنّه هو ثالث اللّه وجبرئيل « 1 » .
« الحجّة التاسعة :
أنّ عليّا عليه السلام كان هاشميا ، والهاشمي أفضل من غيره .
والمقدّمة الأولى متواترة ، ويدلّ على الثانية قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه اصطفى من ولد إسماعيل قريشا ومن قريش هاشما « 2 » » « 3 » .
« الحجّة العاشرة :
قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه « 4 » » « 5 » وقد مرّ في خبر الغدير وغيره .
وبيان دلالته أنّه : « لا شكّ أنّه يدلّ على أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان مخدوما وصاحب الأمر فيهم ، فوجب أن يكون عليّ أيضا كذلك ، ولا شك أنّ الآمر والمخدوم أفضل ، والذي يدلّ عليه ما نقل أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا ذكر هذا الكلام قال عمر : بخّ بخّ لك يا عليّ أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة « 6 » » « 7 » وقد مرّ هذا أيضا مفصّلا .
« الحجّة الحادية عشرة :
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » « 8 »
هامش
( 1 ) « كتاب الأربعين » ص 473 .
( 2 ) « كنز العمال » ج 11 ، ص 756 .
( 3 ) « كتاب الأربعين » ص 473 .
( 4 ) « مصابيح السنة » 4 ، ص 172 ؛ « الرياض النضرة » ج 3 ، ص 113 .
( 5 ) « كتاب الأربعين » ص 473 .
( 6 ) « إعلام الورى » ص 133 وص 166 ؛ « ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق » ج 2 ، ص 87 ؛ « المناقب » للخوارزمي ص 156 .
( 7 ) « كتاب الأربعين » ص 473 .
( 8 ) « مصابيح السنة » ج 4 ، ص 170 ؛ « الرياض النضرة » ج 3 ، ص 105 .