كان كذلك كان أفضل من أبي بكر » « 1 » .
وأثبت المقدّمة الأولى بوجوه كثيرة : من الأخبار وقد تقدّمت ، وبالإجماع السكوتي ظاهرا ، وبدليل العقل ، وأجاب عمّا يرد عليها من المعارضة بإسلام أبي بكر وغيره « 2 » .
وأثبت المقدّمة الثانية بقوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 3 » وقوله تعالى في مدح الأنبياء عليهم السلام :
كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
« 4 » . « 5 »
« الحجّة السابعة :
لا شكّ أنّ عليّا عليه السلام كان من أولي القربى بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحبّ أولي القربى واجب لقوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 6 » وأمّا أبو بكر فإنّه ليس كذلك . والذي وجب حبّه على جميع المسلمين فهو أفضل ممّن لا يكون كذلك » « 7 » .
« الحجّة الثامنة :
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
« 8 » والمفسّرون قالوا : المراد بصالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب » « 9 » . « 10 »
هامش
( 1 ) « كتاب الأربعين » ص 469 .
( 2 ) « كتاب الأربعين » ص 470 .
( 3 ) الواقعة : 56 / 10 .
( 4 ) الأنبياء : 21 / 90 .
( 5 ) « كتاب الأربعين » ص 472 .
( 6 ) الشورى : 42 / 23 .
( 7 ) « كتاب الأربعين » ص 472 .
( 8 ) التحريم : 66 / 4 .
( 9 ) « الدر المنثور » ج 6 ، ص 244 ؛ « مجمع البيان » ج 10 ، ص 316 .
( 10 ) « كتاب الأربعين » ص 472 .