الخوارزمي في كتابه باسناده مرارا .
منها ما ذكر بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« أقضى أمّتي عليّ بن أبي طالب » « 1 » .
وفي أخرى : « أقضاهم عليّ بن أبي طالب » « 2 » .
وعن سلمان رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أعلم أمتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » « 3 » .
وعن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قسّمت الحكمة على عشرة أجزاء فأعطي عليّ تسعة والناس جزءا واحدا » « 4 » .
وعن ابن عباس قال : « العلم ستة أسداس ، فلعليّ بن أبي طالب من ذلك خمس أسداس ، وللناس سدس ، ولقد شاركنا في سدسنا حتى هو أعلم به منّا » « 5 » .
والظاهر أن لا كلام لأحد في أعلميته ، ويكفي في ذلك الخبر المشهور المتواتر المعلوم « أنا مدينة العلم وعلي بابها » . وهو مذكور في الكتب مثل كتاب أخطب « 6 » . وذلك أمر واضح يسلّم له الأحبّاء والأعداء .
ونقل عن عمر في عدّة أخبار : « لولا عليّ لهلك عمر » « 7 » ، وعنه : « اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها عليّ بن أبي طالب » « 8 » ، وفي أخرى : « فقال عمر أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ لها في حلّ المعضلة » « 9 » . وهما مذكوران في كتاب الأخطب .
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 81 .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 92 ؛ « سير أعلام النبلاء » ج 14 ، 209 .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 82 ؛ « كشف الغمة » ج 1 ، ص 150 .
( 4 ) « كشف الغمة » ج 1 ، ص 155 ؛ « الغدير » ج 2 ، ص 44 وج 3 ، ص 96 .
( 5 ) « المناقب » للخوارزمي ص 92 ؛ « مناقب آل أبي طالب » ج 2 ، ص 31 ، « كشف الغمة » ج 1 ، ص 156 .
( 6 ) « المناقب » للخوارزمي ص 83 .
( 7 ) « المناقب » للخوارزمي ص 81 .
( 8 ) « المناقب » للخوارزمي ص 101 .
( 9 ) « المناقب » للخوارزمي ص 96 .