تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والاختيار — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
سبحانه :
قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً
« 1 » ، وقوله تعالى :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
« 2 » ، وقوله عز وجل :
لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً
« 3 » ، وقوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 4 » إلى غير ذلك من الآيات المتضمنة للمشيئة البالغة مائتي آية . ولكن لا دلالة في شيء منها على ما استدل بها له . أما الآية الأولى وما بمضمونها ، فلان صدرها متضمن لبيان أن القرآن يكون هاديا وان الإنسان يكون متمكنا من الهداية إلى الحق بواسطته ، ولكن الضالين لا يشاءون هذه الهداية بسوء اختيارهم . فهي بقرينته تدل على أن اللّه تعالى لو شاء أن يجبرهم على أن يتخذوا إلى ربهم سبيلا كان له ذلك ، ولكنه لم يشأ لان
هامش
( 1 ) الآية 69 من سورة الكهف . ( 2 ) الآية 49 من سورة يونس . ( 3 ) الآية 31 من سورة الرعد . ( 4 ) الآية 23 24 من سورة الكهف .