نطق بلسان ولا همّة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له « 1 » . ونحوه غيره .
والمراد بالإرادة التشريعية جعل الاحكام .
وبما ذكرناه يظهر أن ما أفاده المحقق الخراساني - تبعا للحكماء والفلاسفة من تفسير إرادة اللّه تعالى بالعلم .
في غير محله ، فان العلم عين ذاته تعالى والإرادة فعله واحداثه ، وبينهما بون بعيد .
وأضعف من ذلك ما عن جماعة منهم ، من ارجاع الإرادة في اللّه تعالى إلى العلم مفهوما .
مع أنه لو أغمض عما ذكرناه وسلم كونها عين ذاته ، ما استدلوا به على تغاير العلم والقدرة والحياة في اللّه سبحانه ، وهذا يجرى في الإرادة أيضا .
والوجدان أقوى شاهد على التغاير ، فان
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ص 109 باب ان الإرادة من صفات الفعل . وورد في عدة مصادر أخرى منها الأمالي للطوسي المجلس 8 ص 205 .