تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والاختيار — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

إرادة اللّه تعالى على قسمين

وحاصله يبتني على بيان أمور : الأمر الأول : ان إرادة اللّه تعالى على قسمين التكوينية والتشريعية ، والمراد بالأولى هو فعله تعالى واحداثه وخلقه كما نطقت بذلك النصوص الكثيرة . لاحظ صحيح صفوان بن يحيى قلت لأبي الحسن عليه السلام : أخبرني عن الإرادة من اللّه ومن الخلق ؟ فقال : الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل ، وأما من اللّه تعالى فإرادته احداثه لا غير ذلك ، لأنه لا يروي ولا يهمّ ولا يتفكر ، وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات الخلق ، فإرادة اللّه لا غير ذلك ، يقوله له كن فيكون بلا لفظ ولا