الأول انطباق ما ذكرناه ضابطا لصفات الفعل من اتصافه بما يقابلها أيضا على إرادته ، ويقال : ان اللّه تعالى مريد لوجود الإنسان وغير مريد لوجود العنقاء .
الثاني ان وجود الموجودات ليس كمالا له تعالى حتى تكون إرادة وجودها من الصفات الكمالية الذاتية .
الثالث تطابق الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام على ذلك .
لاحظ صحيح عاصم بن حميد عن أبي عبد اللّه قال : قلت لم يزل اللّه مريدا ؟
قال : ان المريد لا يكون إلا المراد معه ، لم يزل اللّه عالما قادرا ثمّ أراد « 1 » . وهذا الخبر صريح في أن إرادته ليست من الصفات الذاتية .
وصحيح محمد بن مسلم عنه : المشيئة محدثة « 2 » . ونحوهما غيرهما .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 ص 109 .
( 2 ) أصول الكافي ج 1 ص 110 .