اختيارا إلى العلة التامة - أي ما لا ينفك عن وجوده الفعل يحتاج إلى دليل مفقود في المقام .
ومما يؤيد ما ذكرناه انه لا عين ولا أثر في الآيات والروايات عن عليّة اللّه تعالى للموجودات ، واحتياج الممكن إلى العلة ، بل انما عبر فيها باحتياج الممكن إلى الموجد والخالق والصانع .
إذا عرفت هذه المقدمات ، يظهر لك أن السبب لوجود الفعل الاختياري
ليس هو الشوق ، حتى تكون شبهة الجبر شبهة لا يمكن دفعها ، بل السبب هو أعمال النفس قدرتها في الفعل وأنها تامة في الأفعال الاختيارية بلا محرك آخر ، فالجواب عنها واضح .
ايرادات هذا الجواب ونقدها
وربما يورد على هذا الجواب بايرادات :