من خلقه يقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ويثبت ما يشاء « 1 » .
وفي الكافي عن أبي بصير عبد اللّه : ان لله علمين : علم مكنون مخزون لا يعلمه الا هو من ذلك يكون البداء ، وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه « 2 » . ونحوهما غيرهما .
إذا تدبرت فيما ذكرناه يظهر لك أن البداء انما يكون في القضاء الموقوف المعبر عنه بلوح المحو والاثبات ، وأما القضاء الحتمي المعبّر
عنه بأم الكتاب والعلم المخزون عند اللّه تعالى فيستحيل أن يقع فيه البداء .
هامش
( 1 ) التوحيد باب 66 في ذكر مجلس الرضا مع سلمان المروزي متكلم خراسان . . . ، ص 444 ح 1 .
( 2 ) الكافي ج 1 باب البداء ح 8 ص 147 .