به لأنه الموفق ، وإن عصى فالعبد أولى به لأنه اتبع فيه هوى نفسه وشهواته .
الثالث : ان منشأ الأولوية هو أن اللّه تعالى انما أعطى نعمة الوجود والقدرة والشعور وغيرها وأمر بصرفها في محلها ، فان فعل ذلك فقد عمل بوظيفته ومع ذلك فالله هو ولى الاحسان الذي مكنه من ذلك ، وان لم يفعل ذلك وصرف النعمة في غير محلها فقد فعل بسوء اختياره ، وهذا حسن .
ويؤيده تذييل هذه الجملة في بعض تلك النصوص بقوله تعالى " عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك « 1 » " .
هامش
( 1 )