دفع الشبهة عن الحديث القدسي
خاتمه في بيان أمور :
الأول ان في جملة من نصوص « 1 » المقام ، فقد تمسك المعصومون بما ورد في الحديث القدسي من قول اللّه عز وجل " اني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني « 2 » " ، والمقصود من هذا الامر دفع الشبهة التي ربما تورد على هذه الجملة .
وحاصلها ان نسبة الفعل في الطاعة والمعصية إلى اللّه تعالى وإلى العبد نسبة واحدة ، وفي الموردين منتسب إلى اللّه عز وجل
هامش
( 1 ) راجع أصول الكافي ج 1 باب الجبر والقدر حديث 12 ، وباب المشيئة والإرادة حديث 6 ، والتوحيد باب 59 حديث 10 ، وباب 55 حديث 13 ، وغيرهما من كتب الأحاديث .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 152 باب المشيئة والإرادة ح 6 ، وأيضا ص 157 ح 3 وص 159 ح 12 ، وفي البحار ج 5 ص 4 ح 3 وغيرهما .