موضع بنص أو اجماع والتفصيل في كتبهم *
( العلة الحقيقية ) ما يكون مؤثرا في المعلول حقيقة *
( العلة العادية ) ما يدور عليه الشيء وجودا وعدما كالنار للاحراق فإنه يدور معها وجودا وعدما لان عادة المؤثر الحقيقي وهو اللّه تعالى قد جرت بخلق الاحراق عند مساس النار اليابس *
( العلل النحوية ) ليست عللا موجبة بل نكات يقصد بها نوع رجحان للمستعمل في محاوراتهم *
( علم الجنس ) ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنها موضوعة للمعهود في الذهن وتفصيله في ( اسم الجنس ) *
( العلاقة ) بالفتح تستعمل في المعقولات * وبالكسر في المحسوسات وهي الحب اللازم للقلب وسمى علاقة لتعليق القلب بالمحبوب * وعند المنطقيين شيء بسببه يستصحب اي يستلزم امر امرا * والمراد بها في تعريف المتصلة اللزومية شيء بسببه يستصحب المقدم التالي كالعلية والتضايف * اما العلية فبان يكون المقدم علة للتالي أو بالعكس أو يكونا معلولي علة واحدة كقولنا ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود * وبالعكس وان كان النهار موجودا فالأرض مضيئة * واما التضايف فتفسيره في ( التضايف ) مثل ان كان زيد أبا عمر وفيكون عمر وابنه *
( علم الفرائض ) علم يعرف به مصارف تركة المتوفى وحقوقها بها إرثا * ( وموضوعه ) الصرف من حيث تعلقه بتركة المتوفى من حيث الوراثة وقيل تركة من حيث صرفها في مصارفها من تلك الجهة * ( وغرضه ) يجوز ان يكون أمورا منها دفع الحاجة عند احتياج الناس إليه فان احتياجهم به أشد ومسائله أوقع
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 374
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٣٧٤