النبي عليه السلام بان يقول اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد وبارك وسلم كما صليت وسلمت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ربنا انك حميد مجيد * ثم يكبر ثالثا فيدعو بالدعاء المعروف وهو اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا اللهم من أحييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان * وان لم يحفظ هذا الدعاء يدعو بما يدعو في التشهد اعني اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات إلى آخره ثم يكبر رابعا فيسلم تسليمتين ولا يستغفر لصبي وصبية بل يقرأ بعد التكبير الثالث مقام الدعاء المعروف المذكور اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا اجرا وذخرا واجعله لنا شافعا ومشفعا * ويقرأ للصبية هذا الدعاء أيضا بالضمير المؤنث والصيغ المؤنثة مقام المذكر ويقوم الامام للرجل والأنثى حذاء الصدر لأنه محل الايمان وإذا اختلط موتى المسلمين بموتى الكفار فمن كانت عليه علامة المسلمين صلى عليه ومن كانت عليه علامة الكفار ترك فمن لم يكن عليهم علامة والمسلمون أكثر غسلوا وكفنوا وصلى عليهم وينوى بالصلاة والدعاء المسلمون ويدفنون في مقابر المسلمين وان كان الفريقان سواء أو كانت الكفار أكثر لم يصل عليهم ويغسلون ويدفنون ويكفنون في مقابر المشركين كذا في ( الكافي ) وسائر الأحكام في كتب الفقه *
( صلاة العيد ) في ( العيد ) ان شاء اللّه تعالى *
باب الصاد مع النون
( الصناعة ) ملكة نفسانية يصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية * ( وقيل ) علم متعلق بكيفية العمل حاصل بمزاولة العمل * وقال فريد العصر الأحمدآبادي رحمه اللّه تعالى في حاشيته على ديباجة ( المطول ) الصناعات جمع