آله عليه الصلاة والسلام * وفيه انه وقع كذلك في الأدعية المأثورة ( وقيل ) ان الفصل بمعنى الفرق اى من فرق بيني وبين آلى بعلى اى بكلمة على اى فرق بين الدعاء لهم بان يستعمل الدعاء الّذي لنا باللام والدعاء الّذي لهم بكلمة على ( وحاصله ) ان من صلى على ولعن عليهم نعوذ باللّه من ذلك لم ينل شفاعتي - ( والأولى في الجواب بل التحقيق الحقيق بالصواب ) ان يقال إن الحديث المذكور ليس بصحيح الرواية ولهذا وقعت المناقشة فيما بين الشيعة في صحته أيضا ومن يقول منهم بصحته يقرأ صورة حرف الجر اسمه كرم اللّه وجهه ويحمل الباء على السببية ويقول إن المعنى ان من فصل بيني وبين آلى بسبب عداوته وخصومته لعلي كرم اللّه وجهه فلم ينل شفاعتي - ( وان سلمنا ) ان الحديث صحيح فالواجب حمله على هذا إذ من المستبعد جدا ان يحكم بالحرمان من شفاعته عليه الصلاة والسلام بمجرد ايراد كلمة على بين النبي عليه السلام * وآله الكرام * والمحروم من شفاعته عليه السلام * انما هو الكافر ووجه وجوب الصلاة على النبي عليه السلام * وآله العظام مذكور في الحمد *
( ف ( 65 ) )
( صلاة العبهر ) في ( من رآني فقد رأى الحق ) ان شاء اللّه الأعز الأحق *
( الصلح ) في اللغة اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة والموافقة وبعد المخالفة وللّه در الناظم *
صف كشيده هر دو مژگانش به خون استادهاند * صلح خواهد شد كه مردم در ميان افتادهاند
( وفي الشرع ) عقد يرفع النزاع * وركنه الايجاب والقبول * وشرطه ان يكون البدل اي المصالح عليه مالا معلوما إذا احتيج إلى قبضه والا لو يشترط معلومية *