تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
لك وحجة عليك وغضب لك وغضب عليك كذلك أقول هذا تخصيص بالإضافة إلى ما في معناه فيكون تخصيصا إضافيا لا حقيقيا انتهى * وفي آخر ( كنز الدقائق ) في مسائل شتى ولا يصلى على غير الأنبياء والملائكة الا بطريق التبع * ( والصلاة ) في الشرع عبارة عن الافعال المخصوصة المعهودة مع الشرائط والأركان المخصوصة المذكورة في الفقه * فان قلت * ما الدليل على أن الصلاة المفروضة خمس * قلت * قوله تعالى
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
لأنه يقتضي عددا له عدد وسط وواو الجمع للعطف المقتضى للمغايرة * وأقله خمس ضرورة * ( فان قيل ) ما السر في كون الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات والصبح ركعتين والمغرب ثلاثا ( قلنا ) كل صلاة منها صلاها نبي من الأنبياء عليهم السلام * فان الفجر صلاة آدم عليه السلام حين خرج من الجنة واظلمت عليه الدنيا وجن عليه الليل فلما انشق الفجر صلى ركعتين * ( الأولى ) شكرا للنجاة من ظلمة الليل * ( والثانية ) شكرا لرجوع ضوء النهار وكان متطوعا ففرض علينا * ( والظهر ) صلاة إبراهيم عليه السلام حين امر بذبح ولده إسماعيل وذلك عند الزوال * ( الركعة ) الأولى شكرا لزوال هم الولد * ( والثانية ) لمحبئ الفداء * ( والثالثة ) لرضى اللّه تعالى * ( والرابعة ) شكرا لصبر ولده وكان متطوعا ففرض علينا * ( والعصر ) صلاه يونس عليه السلام حين نجاه اللّه تعالى من اربع ظلمات ظلمة الذلة وظلمة البحر وظلمة الحوت وظلمة الليل وكان متطوعا ففرض علينا * ( والمغرب ) صلاة عيسى عليه السلام الركعة الأولى لنفى الألوهية عن نفسه والثانية لنفى الألوهية عن أمه والثالثة لاثبات الألوهية للّه تعالى * ( والعشاء ) صلاها