تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
على ذات الحادث كذا في ( شرح المواقف ) * ( الصفير ) بانگ وآواز مطلق وآوازى كه براي مرغان خصوص كبوتران كنند * وحروف الصفير ما يصفر بها وهي الصاد والزاي والسين فإنك إذا وقفت على قولك - اص - از - اس - سمعت صوتا يشبه الصفير لأنها تخرج من بين الثنايا وطرف اللسان فينحصر الصوت هناك ويأتي كالصفير * ( الصفة المشبهة ) اى باسم الفاعل في كونها بمعناه لا فرق بينهما الا باعتبار الحدوث والثبوت * وقيل * في كونها تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث مثل اسم الفاعل * ويرد عليه انه ما وجه تخصيص مشابهتها باسم الفاعل فإنها مثل اسم المفعول أيضا في الأمور المذكورة كما لا يخفى * وهي في اصطلاح النحاة اسم اشتق من مصدر اى حدث لازم موضوع لمن قام به ذلك الحدث على معنى الثبوت والمراد بقيام الحدث بذات ما بمعنى ثبوت انه متصف به من غير أن يكون ذلك الاتصاف مقيدا بأحد الأزمنة الثلاثة بخلاف اسم الفاعل المشتق من المصدر اللازم فإنه يدل على اتصاف ذات ما بالحدث اتصافا مقيدا بأحد الأزمنة الثلاثة فمعنى زيد كريم ثبت له الكرم بقطع النظر عن حدوثه أو لا حدوثه وليس معناه انه حدث له الكرم بعد ان لم يكن * وان قصد الاخبار عن حدوث كرمه فيقال زيد كارم الآن أو غدا لعمرو * والحاصل ان الصفة المشبهة لا تدل على الحدوث لا انها تدل على عدمه أو تدل على الاستمرار والدوام فليس معنى زيد حسن الا انه ذو حسن سواء كان في بعض الأزمنة أو جميعها فهي حقيقة في القدر المشترك بينهما وهو الاتصاف بالحسن ثم قد يقصد الاستمرار بقرينة المقام وقد لا يقصد وقد يسكت ولها صيغ كثيرة وقيل سبعة كما قال قائل *
دي از صفة مشبهه رفت سخن * * كرده از وى سؤال شخصي از من