الكلمة التي لا يكون لامها حرفا من حروف العلة لان غرض النحاة معرفة أحوال أو آخر الكلم من حيث الاعراب والبناء * بخلاف أصحاب الصرف فان غرضهم معرفة جواهر الكلم صحة وتغيرا ويقال له السالم أيضا * وعند أهل الحساب الصحيح هو العدد المطلق وتعريف المطلق في ( المطلق ) ويقابله الكسر ( وعند الأطباء ) الصحيح هو الحيوان الذي على كيفية بدنية تصدر الافعال عنها لذاتها سليمة اى لا تغير فيها *
( والصحيح ) من الحديث الحديث الصحيح *
( الصحة ) قالوا هي حالة أو ملكة بها يصدر الافعال عن موضعها سليمة * وهي عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء في العبادات وسببا لترتب ثمراته منه عليه شرعا في المعاملات وبإزائه البطلان *
( اعلم ) ان ما ذكرنا من تعريف الصحة على ما ذكره ابن سينا في الفصل الأول من ( القانون ) يعم أنواعها إذ تدخل فيه صحة الانسان وسائر الحيوانات وصحة النبات أيضا إذ لم يعتبر فيه الا كون الفعل الصادر عن الموضوع سليما فالنبات إذا صدر عنه افعاله من الجذب والهضم والتغذية والتنمية واليبوسة والتوليد سليمة وجب ان يكون صحيحا * وربما يخص الصحة بالحيوان أو بالانسان فتعرف بحسب المعرف وانما ذكر الشيخ الرئيس ملكة أو حالة ولم يكتف بذكر إحداهما تنبيها على أن الصحة قد تكون راسخة وقد لا تكون * وقد يراد بالصحة الامكان اى عدم ضرورة الوجود والعدم فهي حينئذ عدمية * فافهم واحفظ فإنه ينفعك سيما في ( علم الكلام ) في مبحث الروية *
( الصحو ) رجوع إلى الاحساس بعد غيبته وزوال احساسه *
( الصحابي ) من رأى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وطالت صحبته معه وان
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 232
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٢٣٢