( الصاعقة ) هي الصوت مع البرق وقيل هي صوت الرعد الشديد الذي إذا لحق انسانا فاما ان يغشى عليه أو يموت وسبب حدوثها في ( الرعد ) *
( الصالح ) الخالص من كل فساد *
( الصاع ) ثمانية أرطال والرطل نصف المن عشرون استارا * والاستار أربعة مثاقيل ونصف مثقال * وبايد دانست كه هر مثقال چهار ونيم ماهچه است * پس استار يك تولچه وهشت وربع ماهچه ميشود وبرين حساب صاع دو صد وهفتاد تولچه شد * وهذا صاع عراقي ذهب إليه أبو حنيفة رحمه اللّه تعالى * والصاع الحجازي الّذي ذهب إليه الشافعي رحمه اللّه تعالى أربعة امداد والمد رطل وثلث رطل * فيكون الصاع عنده خمسة أرطال وثلث رطل وهو بالوزن ست مائة درهم وثلاثة وتسعون درهما وثلث درهم * فافهم واحفظ *
( الصامتة ) في ( المصوتة ) ان شاء اللّه تعالى *
باب الصاد مع الباء الموحدة
( الصبر ) بالفتح ترك الشكوى من ألم البلوى لغير اللّه تعالى لا إليه تعالى بل لا بد للعبد اظهار ألمه وعجزه ودعائه تعالى في كشف الضر عنه لئلا يكون كالمقاومة مع اللّه تعالى ودعوى التحمل لمشاقه الا ترى ان أيوب عليه السلام شكا إلى اللّه تعالى ودعاه في دفع الضر عنه بقوله اني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين - ومع هذا اثنى اللّه تعالى عليه عليه السلام بالصبر بقوله تعالى
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
* فعلم من هاهنا ان شكاية العبد إليه تعالى والدعاء في كشف الضر عنه لا يقدح في صبره *
( حكى ) ان امرأة من أهل البادية نظرت في المرآة وكانت حسنة الصورة وكان زوجها ردى الصورة جدا فقالت له والمرآة في يدها اني لأرجو ان