المطابق للواقع سواء اعتقدها القائل أو لا *
باب الزاي مع الكاف
( الزكاة ) في اللغة الطهارة والنماء والزيادة * وفي الشرع إيتاء جزء من النصاب الحولى إلى الفقير وقيل هي اسم للقدر الذي يخرج إلى الفقير ويسمى الزكاة صدقة أيضا لدلالتها على الصدق في العبودية كما قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الصدقة برهان * وفي ( كنز الدقائق ) يجب في مأتي درهم وعشرين دينار اربع العشر ومعرفة قدر الدراهم والدينار في محلها *
باب الزاي مع اللام
( الزلزلة ) بالفارسية لرزه ولرزه زمين - قال اللّه تعالى
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
- وسببها ان البخار إذا احتبس في الأرض يميل إلى جهة ويتبرد ببرودة الأرض فينقلب البخار مياها مختلطة باجزاء بخارية فإذا كثر بحيث لا تسعه الأرض أوجب انشقاق الأرض وانفجر منها العيون وإذا غلظ البخار بحيث لا ينفذ في مجارى الأرض أو كانت الأرض كثيفة عديمة المسام اجتمع طالبا للخروج ولم يمكنه النفوذ فتزلزلت الأرض وكذا الريح والدخان إذا احتبس في الأرض فتحدث الزلزلة وربما قويت المادة على شق الأرض فيحدث صوت هائل وقد تخرج نار لشدة الحركة المقتضية لاشتعال البخار والدخان الممتزجين الذين يحصل من امتزاجهما طبيعة الدهن *
باب الزاي مع الميم
( الزمان ) عند المتكلمين عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس فان طلوع الشمس معلوم متجدد ومجيئه موهوم فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام * وعند الحكماء في