تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
مصدرا لقولنا رابه فارتاب احتيج إلى تكلف وهو ان الارتياب الخ * ( اعلم ) ان غرض السيد قدس سره من هذا الكلام دفع ما يرد من أن تعليل عدم صحة الحكم بلا ريب فيه بكثرة المرتابين ليس بصحيح لان وجود المرتابين يستلزم وجود الارتياب لا وجود الريب حتى لا يصح الحكم بلا ريب * وحاصل الدفع ان الريب في الآية الكريمة اسم بمعنى الشك لا مصدر من رابه فارتاب بمعنى الايقاع في الشك فوجود الارتياب مستلزم لوجود الريب فصح التعليل بلا كفة وان جعل مصدرا فصحته محتاجة إلى تكلف بان الارتياب اثر الريب ووجود الأثر دال على وجود التأثير فوجود الارتياب دال على وجود الريب فصح التعليل بلا ريب * فافهم وكن من الشاكرين *

باب لزاي مع الألف

( الزائد ) من زاد يزيد زيادة * وفي عرف أرباب الحساب ما مر في ( التام ) ويسمى المستثنى منه في باب الجبر والمقابلة زائد أو المستثنى ناقصا * ومعنى قولهم ان ضرب الزائد في مثله والناقص في مثله زائد ان ما ليس بداخل تحت حرف الاستثناء إذا ضرب في مثله يكون الحاصل أيضا كذلك كما إذا ضربت عشرة اعداد في عشرة اعداد يكون الحاصل مائة لا الا مائة وإذا ضرب ما كان داخلا تحت حرف استثناء في مثله يكون الحاصل ما ليس بداخل تحته كما إذا ضربت الأشياء في الأشياء يكون الحاصل مالا * ومعنى قولهم ان ضرب المختلفين ناقص ان ما كان داخلا تحت حرف الاستثناء إذا ضرب فيما ليس داخلا تحته يكون الحاصل ناقصا اى داخلا تحت حرف الاستثناء كما إذا ضربت الأشياء في مال أو بالعكس يكون الحاصل الا مالا * فافهم واحفظ * ( الزاوية ) ليست بشكل بل هيئة وكيفية عارضة للمقدار من حيث إنه محاط
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 149 | القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري