الا اللّه العلام هو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الاسمائية وهو اوّل موجود خلقه اللّه تعالى على صورته *
( الروي ) هو الحرف الواقع في آخر القافية * وبعبارة أخرى هو الحرف الّذي تبتنى عليه القصيدة وتنسب إليه فيقال قصيدة ميمية أو لامية *
( الرؤية ) المشاهدة بالبصر وهي الرؤية البصرية أو بالقلب وهي الرؤية القلبية والعلمية وكيفية الرؤية في ( قوس قزح ) ان شاء اللّه تعالى والمراد بالرؤية في قولهم ورؤية اللّه تعالى جائزة في العقل الانكشاف التام بالبصر * وقال العلامة التفتازاني رحمه اللّه في ( شرح العقائد ) في مبحث الرؤية ومن السمعيات قوله تعالى
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
* والجواب بعد تسليم كون الابصار إلى قوله على عموم الأوقات والأحوال * قوله بعد تسليم كون الابصار للاستغراق يعنى لا نسلم أولا ان الابصار للاستغراق لم لا يجوز ان يكون إشارة إلى البعض الخاص * قوله وافادته عموم السلب لا سلب العموم * يعنى لا نسلم أولا انه يفيد عموم السلب يعنى لا يدركه كل بصر من الابصار لم لا يجوز ان يفيد سلب العموم يعنى لا تدركه جميع الابصار فيجوز ان يدركه بعض الابصار * قوله وكون الادراك الخ يعنى لا نسلم أولا ان المنفى هو الرؤية مطلقا لم لا يجوز ان يكون المنفى هو الرؤية على وجه الإحاطة بجوانب المرئى * قوله انه لا دلالة الخ * خبر قوله والجواب يعنى الجواب بعد هذه التسليمات انه يجوز ان يكون المراد لا تدركه الابصار في الدنيا وفي وقت خاص وحال معهودة *
( هذا ) ما حررناه في التعليقات على ذلك الشرح وانما ذكرناه هاهنا إطاعة لامر بعض الأحباب * وفي رؤية نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلم ربه تعالى ليلة المعراج اختلفت الروايات * ولا يخفى عليك انه صلى اللّه عليه وآله وسلم أفضل