تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
بعدي ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، فقال : هذا علي فأحبّوه بحبّي ، وأكرموه بكرامتي ، فإنّ جبرئيل عليه السّلام أمرني بالذي لكم عن اللّه عزّ وعلا « 1 » . وأورد إمام السنّة أحمد بن حنبل في مسنده في الجزء السابع من المجلّد الأوّل ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ بيد حسن وحسين ، وقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة « 2 » . وفي المسند عن زرّ بن حبش ، قال : قال علي عليه السّلام : واللّه إنّه ممّا عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه لا يبغضني إلّا منافق ، ولا يحبّني إلّا مؤمن « 3 » . ويوافقه ما روي عن سويد بن غفلة ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : واللّه لو صبّت الدنيا على المنافق صبّا ما أحبّني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحبّني ، وذلك أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : يا علي لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق « 4 » . وروى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في كتابه مرفوعا إلى فاطمة عليها السّلام ، قالت : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عشيّة عرفة ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بكم وغفر لكم عامّة ، ولعلي خاصّة ، وانّي رسول اللّه عزّ وجلّ إليكم غير محابّ لقرابتي ، إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته وبعد موته « 5 » . وقد أورد صاحب المناقب نقلا عن معجم الطبراني مع زيادة ، قال : من المراسيل في معجم الطبراني ، باسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السّلام ، قالت : قال
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 1 : 63 . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 369 . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 84 و 95 . ( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 7 : 189 - 205 . ( 5 ) كشف الغمّة 1 : 93 عنه .