تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو أنّ الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والانس كتّاب ، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب « 1 » . وبالإسناد عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تعالى جعل لأخي فضائل لا تحصى كثرة ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة يستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ، ثمّ قال : النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته والبراءة من أعدائه « 2 » . وعن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : جاءني جبرئيل من عند اللّه عزّ وجلّ بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إنّي افترضت محبّة علي بن أبي طالب على خلقي عامّة ، فبلّغهم ذلك عنّي « 3 » . وأورد الكنجي محمّد بن يوسف الشافعي في كفاية الطالب عن رجاله ، عن عمّار بن ياسر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية علي ابن أبي طالب ، من تولّاه فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللّه عزّ وجلّ « 4 » . وروى الحافظ أبو نعيم يرفعه بسنده في حليته ، عن الحسن بن علي عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ادعوا لي سيّد العرب يعني عليّا ، فقالت عائشة : ألست سيّد العرب ؟ فقال : أنا سيّد ولد آدم وعلي سيّد العرب ، فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 32 ص 1 . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 32 - 33 ح 2 . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 66 ح 37 . ( 4 ) كفاية الطالب ص 23 طبع النجف الأشرف .