البدائيّة ، جوّزوا البداء على اللّه .
النصيريّة والإسحاقيّة ، قالوا : حلّ اللّه في علي .
الإسماعيليّة ، ولقّبوا بسبعة ألقاب :
بالباطنيّة ؛ لقولهم بباطن الكتاب دون ظاهره .
وبالقرامطة ؛ لأنّ أوّلهم حمدان قرمط ، وهي إحدى قرى واسط .
وبالحرميّة ؛ لإباحتهم المحرّمات والمحارم .
وبالسبعيّة ؛ لأنّهم زعموا أنّ النطقاء بالشرائع أي الرسل سبعة ، وبين كلّ اثنين سبع أئمّة يتمّمون شريعته ، ولا بدّ في كلّ عصر من سبعة بهم يهتدى ويقتدى ، إمام يؤدّي عن اللّه ، وحجّة يؤدّي عنه ، وذو مصّة يمصّ العلم من الحجّة ، وأبواب وهم الدعاة ، فأكبر يرفع درجات المؤمنين ، ومأذون يأخذ العهود على الطالبيّين ، ومكلّب يحتجّ ويرغب إلى الداعي ككلب الصائد ، ومؤمن يتبعه ، قالوا : ذلك كالسماوات والأرضين وأيّام الأسبوع والسيّارة وهي المدبّرات أمرا كلّ منها سبعة .
وبالبابكيّة ؛ إذ أتبع طائفة منهم بابك الخرمي بآذربيجان .
وبالمحمّرة ؛ للبسهم الحمرة في أيّام بابك ، أو تسميتهم المسلمين حميراء .
وبالإسماعيليّة ؛ لإثباتهم الإمامة لإسماعيل بن جعفر ، وقيل : لانتساب زعيمهم إلى محمّد بن إسماعيل « 1 » .
قال الأعور : القسم الثاني : الإماميّة ، وهم أربع عشر فرقة : القطعيّة ، والكيسانيّة ، والكربيّة ، والمغيريّة ، والمحمّديّة ، والحسينيّة ، والناووسيّة ، والإسماعيليّة ، والقرامطة ، والبابكيّة ، والسبطيّة ، والعماديّة ، والممطوريّة ، والموسويّة ، والمجموع من هذه الفرق الإماميّة متّفقة على أنّ الإمامة نصّ ، وأنّ الأئمّة معصومون ، وأنّهم
هامش
( 1 ) المواقف للمحقّق الإيجي ص 419 - 422 .